منتديات العداله الالهيه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات العداله الالهيه

عوده زمن عزه الاسلام
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا.
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) (المائدة Cool

 

 العدالة في الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eb
Admin
eb


المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 19/10/2013

العدالة في الإسلام Empty
مُساهمةموضوع: العدالة في الإسلام   العدالة في الإسلام I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 19, 2013 2:42 pm


أرسى الإسلام قواعد العدل بين الناس، لأن العدل أساس المُلك وهو من مثل العليا والقيم الخالدة، في كل زمان ومكان. وفرض الله على المؤمنين إتباع الحق، وإلتزام الصدق، والترفع عن الظلم، لأن الظلم مرتعه وخيم؛ ولأن الظلم ظلمات يوم القيامة، والله لا يحب الظالمين. ويهتف الإسلام بالضمير البشري أن يتحرى العدل في القول والعمل، ولا سيّما في الشهادة، لأن الشهادة لله تعالى فلا يجوز كتمانها، قال تعالى:
العدالة في الإسلام 12px-Ra_bracket وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ العدالة في الإسلام 20px-Aya-283 العدالة في الإسلام 12px-La_bracket
ويفرض الإسلام على المؤمنين أن يظلوا قائمين بالقسط، مواظبين على العدل يقولون الحق ولو على أنفسهم أو الوالدين والأقربين قال تعالى:
العدالة في الإسلام 12px-Ra_bracket يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا العدالة في الإسلام 20px-Aya-135 العدالة في الإسلام 12px-La_bracket
وفي الآية الكريمة توجيه سام بأن لا نخاف في الله لومة لائم، فلا نحابي الغنيّ لغناه، أو فقير لفقره، بل نقول الحقّ لأنه أحق أن يُتِّبَع. ولا يجوز للمسلم أن يتبع هوى النفس وينحرف عن جادة العدل والصواب.
إنّ الإسلام يأمر بمراعاة قواعد العدل مع الأصدقاء والأعداء على حد سواء، ولا يحل لأحد أن ينحرف عن طريق الصواب بدافع من الكراهية والبغضاء حتى مع الأعداء، فيظلم أو يجور ويرتكب ما لا يحل؛ لأن العدل من تقوى القلوب قال الله تعالى:
العدالة في الإسلام 12px-Ra_bracket يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ العدالة في الإسلام 20px-Aya-8 العدالة في الإسلام 12px-La_bracket
أي لا يحملنكم شدّة بغضكم للمشركين على ترك العدل فيهم، أو نقض العهد تشفيًا مما في قلوبكم.
ففي في فتح مكة أغلق عثمان بن طلحة بن عبد الدار باب الكعبة، وأبى أن يدفع المفتاح إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) ليدخل فيها وقال:
«لو علمت أنه رسول الله لم امنعه»
فلوى علي كرم الله وجهه يده وأخذ المفتاح منه عنوة، فدخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصلى فيها ركعتين، ولما خرج سأله عمّه العباس (رضي الله عنه) أن يدفع له المفتاح ويجمع له السقاية والسدانة فنزل قول الله تعالى:
العدالة في الإسلام 12px-Ra_bracket إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا العدالة في الإسلام 20px-Aya-58 العدالة في الإسلام 12px-La_bracket
فأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، عليًّا (رضي الله عنه) بأن يرد المفتاح إلى عثمان بن طلحة ويعتذر إليه ففعل ذلك عليّ، فصار ذلك سببًا لإسلامه. ونزل الوحي بأن السدانة في أولاده أبدًا.
فإذا كان هذا هو العدل مع المشركين فما ظنك بالعدل مع المؤمنين؟ إن من أسباب هلاك الأمم أن يُحابى الأشراف والرؤساء وذوو الجاه، بينما يُعاقَب الضعيف الذي لا جاه له يحميه، ومن شأن هذه التفرقة أن تثير أحقاد العامة، وتبعث كامن العداوة والبغضاء في نفوسهم، وقد يخرجون على القانون، كما أنها تشجع المعتدين من الإشراف والعظماء على التمادي في فسادهم وجرأتهم، وفي هذا يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): «إنما أُهلك الذين من قبلكم إنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدّ، وأيم الله لو أنَّ فاطمة بنت محمد سرقت لَقَطَعْتُ يدَها»
بهذا القول الفصل بلغ الرسول (صلى الله عليه وسلم) الحدّ الأعمى في التأثير على قومه فلم يبق مجالاً للشفاعة أو المحاباة. وعن معقل بن يسار (رضي الله عنه) قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول:
«ما من عبد يسترعيه الله رعية فيموت يوم بموت وهو غاش لرعيته، إلا حرّم الله عليه الجنة».
ذلك أن الرعية أمانة، ومن ولاّهُ الله تعالى شؤون خلقه وُجِبَ عليه أن يحوطهم بالنصح، ويحكمهم بالعدل، ومن قصّر في حقَ من حقوق الرعية فهو غاش للأمة إن مات على ذلك حرّم الله عليه الجنة، وهذا وَعيد شديد لمن ولي أُمور الناس فلم يعدل بينهم ولم يتق الله في معاملتهم.
وعلى هدي الرسول (صلى الله عليه وسلم)، سار الصحابة (رضي الله عنهم) فهذا أبو بكر بعد أن ولي الخلافة يقول:
«أيّها الناس إِني قد وُلّيت عليكم، ولست بخيركم، فإن رأيتموني على حقّ فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسدّدوني، أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإذا عصيته فلا طاعة لي عليكم. ألا إن أقواكم عندي الضعيفُ حتى أخذ الحقّ منه».
بهذه العبارة أرسى أبو بكر (رضي الله عنه) قاعدة عامة للعلاقة بين الحاكم والمحكوم وهي علاقة تقوم على التعاون والعدل في سبيل المصلحة العامة وتم بذلك تأكيد رقابة الأُمّة على تصرفات الخليفة في إدارة شؤوون الدولة. وسار عمر (رضي الله عنه)، على خُطى سلفه أبي بكر، وأوصى أحد القضاة فقال:
«...وإجعل الناس عندك سواء، لا تبالي على من وجب الحق، ثم لا تأخذك في الله لومة لائم. وإياك والأثرة والمحاباة فيما ولاك الله».
إن عدل الحاكم بين رعاياه من شأنه أن يوثق الصلة بينه وبين الناس فتشيع الطمأنينة وتستقر الأوضاع ويمضي كل لغايته، وقد أظل الجميع الويةُ الأمن والسلام. هذه هي الخطوط التي وضعها الإسلام لإقامة العدل وبناء مجتمع زاخر بالمباديء الإنسانية السامية، وحافل بالعدل والحق والحب والاخاء. وما قيمة الحياة لو تجردت من هذه المعاني، واقفرت من العدل وغاض فيها نبع الحب والحنان؟! [1]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://coming.yoo7.com
 
العدالة في الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» العدل في الإسلام
» من صور العدل في الإسلام
» حث الإسلام على الخلق الحسن
» العدل في الإسلام أهميته وحقيقته
» العدل في الإسلام شامل لبني الإنسان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العداله الالهيه :: الفئة الأولى الاسلام قادم :: العدل-
انتقل الى: